وقال مطر: «لا بأس به وما ذكره الله في القرآن إلا بحق، ثم تلا»: ﴿وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله﴾ [النحل: 14] " والفلك: السفن، الواحد والجمع سواء " وقال مجاهد: تمخر السفن الريح، ولا تمخر الريح من السفن إلا الفلك العظام
2063 - وقال الليث، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه: «ذكر رجلا من بني إسرائيل، خرج إلى البحر، فقضى حاجته» وساق الحديث حدثني عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث بهذا
باب ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ [الجمعة: 11]
وقوله جل ذكره»: ﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ [النور: 37] وقال قتادة: «كان القوم يتجرون ولكنهم كانوا إذا نابهم حق من حقوق الله، لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، حتى يؤدوه إلى الله»
2064 - حدثني محمد، قال: حدثني محمد بن فضيل، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر رضي الله عنه، قال: «أقبلت عير ونحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة، فانفض الناس إلا اثني عشر رجلا»، فنزلت هذه الآية: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها، وتركوك قائما﴾ [الجمعة: 11]
باب قول الله تعالى: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ [البقرة: 267]
2065 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها بما كسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا»
2066 - حدثني يحيى بن جعفر، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها، عن غير أمره، فله نصف أجره»
باب من أحب البسط في الرزق
2067 - حدثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني، حدثنا حسان، حدثنا يونس، قال محمد هو الزهري: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه»