قضى مروان باليمين على زيد بن ثابت على المنبر، فقال: أحلف له مكاني فجعل زيد يحلف وأبى أن يحلف على المنبر، فجعل مروان يعجب منه وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «شاهداك أو يمينه» فلم يخص مكانا دون مكان "
2673 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على يمين ليقتطع بها مالا، لقي الله وهو عليه غضبان»
باب إذا تسارع قوم في اليمين
2674 - حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض على قوم اليمين، فأسرعوا فأمر أن يسهم بينهم في اليمين أيهم يحلف»
باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: 77]
2675 - حدثني إسحاق، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، قال: حدثني إبراهيم أبو إسماعيل السكسكي، سمع عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، يقول: «أقام رجل سلعته، فحلف بالله لقد أعطى بها ما لم يعطها»، فنزلت: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: 77] وقال ابن أبي أوفى: «الناجش آكل ربا خائن»
2676 - حدثنا بشر بن خالد، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من حلف على يمين كاذبا ليقتطع مال رجل - أو قال: أخيه - لقي الله وهو عليه غضبان " وأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في القرآن: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: 77]- الآية إلى قوله: - ﴿عذاب أليم﴾ [آل عمران: 77]، فلقيني الأشعث، فقال: ما حدثكم عبد الله اليوم؟ قلت: كذا وكذا، قال: في أنزلت
باب: كيف يستحلف
قال تعالى: ﴿يحلفون بالله لكم﴾ [التوبة: 62]، وقوله عز وجل: ﴿ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾، ﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم﴾ [التوبة: 56] و ﴿يحلفون بالله لكم ليرضوكم﴾ [التوبة: 62]، ﴿فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما﴾ [المائدة: 107] «يقال بالله وتالله ووالله» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ورجل حلف بالله كاذبا بعد العصر» ولا يحلف بغير الله "