1137 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: إن رجلا قال: يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ قال: «مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح، فأوتر بواحدة»
1138 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني أبو جمرة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة» يعني بالليل
1139 - حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: «سبع، وتسع، وإحدى عشرة، سوى ركعتي الفجر»
1140 - حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا حنظلة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر، وركعتا
الفجر»
باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل من نومه، وما نسخ من قيام الليل
وقوله تعالى: ﴿يا أيها المزمل، قم الليل إلا قليلا، نصفه أو انقص منه قليلا، أو زد عليه، ورتل القرآن ترتيلا، إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾ [المزمل: 2]. (إن ناشئة الليل هي أشد وطاء وأقوم قيلا) ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾ [المزمل: 7] وقوله: ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم، فاقرءوا ما تيسر من القرآن، علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله، وآخرون يقاتلون في سبيل الله، فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا﴾ قال أبو عبد الله: قال ابن عباس رضي الله عنهما: " نشأ: قام بالحبشية ﴿(وطاء)﴾ قال: مواطأة القرآن، أشد موافقة لسمعه وبصره وقلبه، ﴿ليواطئوا﴾: ليوافقوا "
1141 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن حميد، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته» تابعه سليمان، وأبو خالد الأحمر، عن حميد
باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل
1142 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة عليك ليل طويل، فارقد فإن استيقظ فذكر الله، انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان»
1143 - حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، قال: حدثنا عوف، قال: حدثنا أبو رجاء، قال: حدثنا سمرة بن جندب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا، قال: «أما الذي يثلغ رأسه بالحجر، فإنه يأخذ القرآن، فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة»
باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه
1144 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقيل: ما زال نائما حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة، فقال: «بال الشيطان في أذنه»
باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل
وقال الله عز وجل: ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ [الذاريات: 17]
: أي ما ينامون ﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾ [الذاريات: 18]