فاق أهل عصره بصنعة النظم والنثر ذكره السمعاني وأثنى عليه
له ديوان شعر جيد ومن محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم وكان عملها ببغداد في سنة 505 يصف حاله ويشكو زمانه أولها % أصالة الرأي ضانتني عن الخطل % وحلية الفضل زانتني لدى العطل % $
وهي مذكروة فيتاريخ ابن خلكان بتمامها
وذكره أبو المعالي الخطيري في كتاب زينة الدهر وذكر له مقاطيع
وذكره أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ اربل وقال إنه ولي الوزارة في مدينة اربل مدة وذكر العماد الكتاب في نصرة الفترة وعصرة القطرة وهو تاريخ الدولة السلجوقية أن الطغرائي كان ينعت بالاستاذ وكان وزير السلطان مسعود بن محمد السلجوقي بالموصل قتل سنة ثلث أو أربع أو ثماني عشرة وخمسمائة وقد جاوز ستين سنة
والطغرائي نسبة إلى من يكتب الطغراء وهي الطرة التي تكتب في أعلى الكتب فوق البسملة بالقلم الغليظ ومضمونها نعوت الملك الذي صدر الكتاب عنه وهي لفظة أعجمية
قال ابن الاثير في الكامل كان الاستاذ يميل إلى صنعة الكيمياء وله فيها تصانيف قد ضيعت من الناس أموالا لاتحصى قيل وتلك التصانيف معتبرة عند أهلها
منها كتاب مفاتيح الرحمة ومصابيح الحكمة ومنها جامع الأسرار وتراكيب النوار وكتاب حقائق الاستشهادات بين فيه اثبات صناعة الكيمياء ورد على ابن سينا في إبطالها بمقدمات من كتاب الشفاء يقال أنه ألقى مثقالا من الاكسير على ستين ألف وأخرى على ثلثمائة ألف فصار ذهبا
وإنما سمى قصيدته لامية العجم تشبيها بلامية العرب التي مطلعها