أحمد بن فارس بن زكريا أبو الحسين اللغوي الرازي القزويني كان نحويا على طريقة الكوفي سمع أباه وعلي بن إبراهيم بن سلمة وقرأ عليه الاديب الهمذاني وكان إماما في علوم شتى خصوصا باللغة فإنه أتقنها وألف كتابه المجمل في اللغة وهو على اختصاره جمع شيئا كثيرا وله مسائل في اللغة وكان مقيما بهمذان فحمل منها إلى الري ليقرأ عليه أبو طالب بن فخر الدولة فسكنها وعليه اشتغل بديع الزمان صاحب المقامات وكان شافعيا فتحول مالكيا وقال أخذتني الحمية لهذا الامام أن يخلو مثل هذا البلد عن مذهبه وكان الصاحب ابن عباد تلمذ له ويقول شيخنا ممن رزق حسن التصنيف وكان كريما جودا ربما سئل فيهب ثيابه وفرش بيته قال الذهبي مات سنة 395 وهو اصح ما قيل في وفاته ومن شعره % مرت بنا هيفاء مجدولة % تركية تنمي لتركي % ترنو بطرف فاتر فاتن % أضعف من حجة نحوي % $
إسحاق بن إبراهيم الفارابي أبو إبراهيم صاحب ديوان الأدب في اللغة خال أبي نصر الجوهري ترامى به الاغتراب إلى أرض اليمن وسكن زبيد وبها صنف كتاب المجمل ومات قبل أن يروى عنه قريبا من سنة 350 وقيل في حدود السبعين وقال ياقوت رأيت نسخة من هذا الكتاب بخط الجوهري وقد ذكر فيها انه قرأه إلى إبراهيم بقاراب وله رحمه الله تعالى أيضا شرح أدب الكتاب وبيان الأعراب
أحمد بن أبان بن سيد اللغوي الأندلسي صاحب العلم في اللغة أخذ عن أبي علي القالي وغيره وكان عالما إماما في اللغة والعربية حاذقا اديبا سريع الكتابة
روى عنه الأفليطي صنف المعلم مائة مجلدا مرتبا على الاجناس بدء فيه بالفلك وختم بالذرة وشرح كتاب الأخفش وغير ذلك مات سنة ثلث وثلثين وثلثمائة