إلى غير ذلك مما هنئ به جمع جم من أهل العلم والوداد وقد وقع لله الحمد كما هنوه به فإنه قد نشأ على الصلاح والطاعة ونمى في شغل العلم بقدر الاستطاعة وبرع في الذكاء والفطرة الاقران وحاز من التقوى والفضائل مع حداثة سنه ما عجز عنه الاعيان
تلمذ على جمع من أهل العلم الحاضرين ببلدة بهوبال المحمية الملازمين للرياسة العلية
منهم الشيخ العالم الفتي محمد ايوب والشيخ الفاضل المولوي أنور علي المراد آبادي والمولوي الهي بخش الفيض آبادى والمولوي الكامل القاضي محمد بشير الدين العثماني القنوجي والشيخ العالم محمد بشير السهسواني وشيخنا العلامة المحدث حسين بن محسن الانصاري اليماني وهذا العبد الفاني الجاني وهو الآن في كسب الفضائل والعلوم المنطوق منها والمفهوم له بعض تأليفات نفيسة
منها رسالة النهج المقبول من شرائع الرسول وكتاب عرف الجادي من جنان هدي الهادي وهما في فقه السنة حررهما تحريرا بالغا وتذكرة في شعراء الفرس مساه نكارستان سخن وتذكرة أخرى في شعراء الهند وتعليقات على بعض العلوم الالية وهو المقصود الأول والوجود الثاني لمحرر هذا الكتاب اثبت ترجمته اولا في كتابي إتحاف النبلاء وثانيا في تذكرتي للشعراء المسماه بشمع انجمن وهي ايضا محررة في صبح كلشن وغيره وجمعت له من الكتب النفيسة العزيزة الوجود خزينة ومن الأموال المحللة عدة يعيش في بها عيشة رضية إن شاء الله تعالى وهو المخاطب من جهة الرئيسة المعظمة بالخان والملحوظ بعين الشفقة الزائدة على الأقران له شعر حسن بالفارسية وكلام بليغ في العبائر الأدبية ادام الله سعده وأطال حياته ومجده
السيد الشريف أبو النصر مير علي حسن خان الطاهر ولد المؤلف