تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القنوجي قدس الله سره ونور الله مضجعه ذكرت له ترجمة حافلة في ( إتحاق النبلاء المتقين ) فلا حاجة إلى اعادتها ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله

وهو ابن السيد الامير الكبير نواب اولاد علي خان بهادر انورجنك المتوفي بأرض حيدر أباد الدكن جده القريب السيد أبو عبد الله جلال الدين حسين المعروف بمخدوم جهانيان جهان كشت ونسبه الاقصى ينتهي إلى سيدنا زين العابدين علي أصغر بن حسين الشهيد بكربلاء رضي الله تعالى عنه في سنة 1210

أخذ اوائل العلوم الدرسية من الشيخ العلامة عبد الباسط القنوجي ورحل إلى لكهنؤ بعد وفاته فاكتسب عن الشيخ العارف العالم محمد نور وغيره من علماء عصره وسافر في سنة 1233 إلى دهلي وتلمذ على الشيخ عبد العزيز والشيخ رفيع الدين ابني الشيخ الاجل الشاه ولي الله المحدث الدهلوي وأخذ الاجازة لكتب التفسير والحديث وغيرهما وصحب السيد الكبير والعارف الشهير أحمد البريلوي مجدد المائة الثالث عشر وبايعه واستفاض منه فيوضا كثيرة وجاهد معه في سبيل الله وصار خليفة له في دعوة الحق إلى دين الله تعالى فرجع إلى الوطن وتمكن به للدرس والافادة والوعظ إلى آخر العمر وكان في التقوى والديانة واتباع الحق واقتداء الدليل ورد الشرك والبدع آية باهرة وقدرة كاملة ونعمة ظاهرة من الله سبحانه وتعالى

وله مؤلفات بالألسنة الثلثة الهندية والفارسية والعربية

منها راه سنت وهداية المؤمنين ونور الوفاء من مرآة الصفا ورسالة في معنى الكلمة الطيبة ورسالة في رد التعزية والضريح ورسالة في آداب التذكير ورسالة في آداب البيعة وكتاب في الحدود والقصاص سماه بالاختصاص وتقوية اليقين في الرد على عقائد المشركين إلى غير ذلك مما يعسر عدها

توفي رحمه الله في سنة 1253 تاريخ وفاته ( مات بخير ) استخرجه المولوي

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٦٧