في ذلك خرج في آخر عهد نواب أحمد عليخان إلى طونك وارتفع بها شأنه وقدرته ومات هناك
قلت له تقريظ على رسالتنا المسماة بكلمة الحق في رد علم المولد وكان من أحباب والدنا المرحوم وكان بيننا وبينه الخط والكتابة وكان قصير القامة نحيف البدن ومن مؤلفاته ( صيانة الاناس عن وسوسة الخناس ) بالهندية ورسالة ( في إثبات رفع اليدين في المواضع الاربعة من الصلاة ) حررها ردا على المولوي محبوب علي الدهلوي بالفارسية وكان يدرس ويطبب وينفع الناس انتهى قولي
وأما الموالي الآخرون الذي اجتمعوا في رامفور وهم الملا محمود الولايتي والملا كمال والد المولولي جلال الدين والملا عبد اللطيف ا لفقيه والملا نسيم المنطقي والملا جمال الصيرفي والملا عبدالرحيم والملا عبد الله البكلوي والملا غفران المعروف بروايت كش والمولوي محمد حياة والمولوي محمد علي ابن اخت زوجة المفتي محمد شرف الدين والمولوي إسحاق ولد الملا أحمد المذكور إلى غير ذلك فلم تبق منهم آثار التأليف وكان الملا عياض تلميذ المفتي محمد شرف الدين رجلا بحاثا يباحث ويناظر كل واحد له كتاب دستور المنتهى في الصرف ألفه في مقابلة دستور المبتدي واختار لفظ الشك والفك مكان السؤال والجواب واصطلح عليهما فيه
ومن مؤلفات المفتي شرف الدين كتاب سراج الميزان في المنطق وشرح السلم إلى مقام لا يحد ولا يتصور وبعض الفتاوى الفقهية
قلت وكان شرا في الدين لا شرف الدين كما سماه بذلك سيدي الوالد قدس سره
وكان أبعد خلق الله من السنة مع حفظ الحواشي والشروح الكثيرات للكتب الدرسية المتداولة منتصرا للبدعة رادا على أهل الحق بخرافاته محبا للدنيا عفا الله عنه ما جناه
وأما علماء هذا العهد فمنهم المولوي عبدالحق بن المولوي فضل حق