المرجان وشفاء العليلي في المؤاخذات على المتنبي في ديوانه وغزلان الهند وسند السعادة وسرو آزاد وخزائنه عامرة ويد بيضا وروضة الأولياء ومآثر الكرام وتاريخ بلكرام ورسائل أخر ديوانان وما ظهر في الهند قبله من يكون له ديوان عربي ومن يكون له عشر عربي على هذه الحالة وقرر نصاب القصيدة أحدا وعشرين بيتا إلى أحد وثلثين وهي الدرجة الوسطى التي تريح الاسماع ولا تمل الطباع وجملة اشعاره في الدواوين ثلثة آلاف وأرسلها إلى بعض الفضلاء بالمدينة المنورة فعرضها على ( الروضة الخضراء ) وأوصلها إلى داخل شباك القبة الغراء والأمثلة المترشحة من قلمه في كتاب سبحة المرجان زائدة على ثلثين ألف
هذا آخر ما لخصته من كتابه المذكور وله الدواوين السبعة بالعربية تغزل فيها وأكثر من مدحه صلى الله عليه وسلم وهي موجودة عندي
وله مظهر البركات في البحر الفارسي واللسان العربي على وزن المثنوي اجاد فيه كل الاجادة وقد ذكرت ترجمته أيضا في كتاب ( إتحاف النبلاء ) وأوردت طرفا صالحا من أشعاره الغراء
وله ثلثة ديوان أخر غالبها مدح النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف لاحد من علماء الهند من يكون له الشعر العربي بهذه الكثرة والمثابة وأعطي لقب حسان الهند من جهة الاستاذ وتوفي في سنة 1194 في بلدة اورنك آباد ودفن بالموضع الذي يعرف بالروضة أحله الله تعالى في روضة الجنان وخصه بنعيم الروح والريحان
السيد جان محمد البلكرامي هو ابن عم السيد عبدالجليل العلامة الواسطي