تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت والحق أن الحق في تلك المباحث بيد السيد لا بيد الشيخ كما يظهر من الرجوع إلى كتبهما عند نظر الانصاف وقد رأيت أكثرها ولم أر السيد كما رأيت الشيخ وقد كتب على بعض كتب لي تقريظات حسنا وبالغ فيه في الثناء علي بما لست أهلا له

ومنهم الشيخ الفاضل سلامة الله البدايوني ثم الكانفوري ومن ذرية عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كان فقيها صوفيا شاعرا واعظا حصلت له الاجازة من قبل الشيخ عبد العزيز واجتمع معه في آخر عمره وكتب له أيضا الشيخ رفيع الدين الاجازة بيده من قبل أخيه

قال في اليانع الجني وهو من أجلة اشياخي في الهند انتهى ثم اثنى عليه وذكر له تأليفات في التصوف والشعر والرد على الرافضة

واقول عداده عندنا من العلماء المبتدعين والفضلاء المريدين للدنيا المؤثرين لها على الاخرة والله اعلم

السيد محمد يسوف بن السيد محمد أشرف الواسطي البلكرامي كان قسطاس المعقولات ونبراس المنقولات ولد في سنة 1116 وهو سبط السيد عبدالجليل وابن خالة السيد أزاد كسبا العلوم بالموافقة وسلكا جادة التحصيل بالمرافقة وقرأ الكتب الدرسية والفنون من البداية إلى النهاية على السيد طفيل محمد المتقدم ذكره واللغة والسير على جدهما السيد عبد الجليل والعروض والقوافي على السيد محمد ثم اكتسب الهيئة والهندسة من فضلاء دهلي حين رحل آزاد إلى الحرمين الشريفين وبايع السيد لطف الله الحسيني الواسطي البلكرامي واستقام على الشرائع وأقام في الوطن ورمى الدهر آزاد إلى الدكن ثم توفي في سنة 1173 ودفن عند قدم جده المذكور له شعر حسن في اللسانين العربي والفارسي منه % لاحت لنا روضة راقت مباسمها % وعارضت في السنا برق اليعاليل

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٤٨