العلم وأخذ من ملا عمادالطارمي من أعيان علماء العصر ولبس الخرقة من الشيخ قاضن واستفاد من الشيخ محمد غوث الكواليري صاحب الجواهر الخمسة حين ورد بكجرات وتوفي في سنة 998 ودفن بها
وتاريخ وفاته لهم جنات الفردوس نزلا
وله المصنفات الكثيرة منها حاشية تفسير البيضاوي وشرح النخبة في أصول الحديث وحاشية العضدي وحاشية التلويح وحاشية البزدوي وحاشية هداية وحاشية شرح الوقاية وحاشية المطول وحاشية المختصر وحاشية شرح التجريد وحاشية الاصفهاني وحاشية شرح العقائد للتفتازاني وحاشية الحاشية القديمة للمحقق الدواني وحاشية شرح المواقف وحاشية شرح حكمة العين وحاشية شرح المقاصد وحاشية شرح الجغميني وحاشية شرح الحامي وشرح الارشاد للشهاب في النحو إلى غير ذلك مما لا يحصى
الشيخ أبو الفيض المتخلص بفيضي الأكبر آبادي كان فاضلا جيدا وشاعرا مجيدا مفلقا بارعا في العلوم العقلية والأدبية
ولد بآكرة في سنة 954 وتلمذ على أبيه الشيخ مبارك صاحب التفسير المسمى ( بمنبع عيون المعاني ) المتوفى سنة 1001 احدى وألف
أخذ عنه الفنون المتداولة وحصل الفراغ منها وهو ابن اربع عشرة سنة وخاض كثيرا بالحكمة والعربية واختص بمزيد قربة السلطان أكبر ملك الهند ولقب بملك الشعراء وله قصائد في مدحه وأبيات ديوانه الفارسي خمسة عشر ألف شعر وله تصانيف تدل على اقتداره في اللسان العربي منها ( موارد الكلم )