ورفيقه في الأخذ الشهاب أحمد بن حسن بن عبد الكريم الخالدي الجوهري وعبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي والشمس محمد بن أحمد بن حجازي العشماوي والشهاب بن عبد المنعم صائم الدمنهوري وسابق بن رمضان بن غرام الرعيلي الشافعيون والاخير أدرك الحافظ البابلي وأجازه لأنه ولد سنة 1068 والبابلي وفاته سنة 1078 وتوفي شيخنا المذكور في سنة 1089 بعد وفاة شيخنا الشبراوي فهذا الرجل اعلى من وجدته سندا بالديار المصرية وكان له درس لطيف بالجامع الازهر يحضر عليه الافراد ولم يتنبه لعلوا سنده الا القليل لاشتغالهم بأحوالهم
ثم أدركت الطبقة الثانية وهي مضاهية للأولى ومشاركة لهم فمنهم الشيخ سليمان بن مصطفى المنصوري الحنفي والشيخ حسن بن علي المدابغي الشافعي والسيد محمد بن محمد التليدي الحسيني المالكي وعمر بن علي بن يحيى الطحلاوي المالكي والقطب عبد الوهاب بن عبد السلام المرزوقي العفيفي المالكي وعبد الحي بن الحسن الحسني البهنسي المالكي وعلي بن موسى الحسني المقدسي الحنفي ومحمد بن سالم الحنفي
ثم أدركت بعد هؤلاء طبقة اخرى مشاركة لهم وهم كثيرون ورحلت إلى بيت المقدس فحطت بها جماعة مسندين وفي الرملة وثغريا واودمياط ورسد والحلة وسهنود والمنصورة وأبو صير دمنهور وعدة من قرى مصر سمعت بها الحديث كما هو مذكور في المعجم الكبير الذي ذكرت فيه تفصيل ذلك
ورحلت إلى أسيوط وجرجان وفرشوط وسمعت في كل منها وأجازني من مدينة حلب جماعة ومن مدينة فاس وتونس وسولا وتلسمان جماعة وأدركت من شيوخ المغاربة جماعة مسندين بمصر وغيرها
وممن كتب إليه استجيز منه لي ولحضرتكم ولأخيكم السيد ابكر ومحبنا