وولد بلاهور في سنة 577 وهو من نسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان محدثا لغويا فقيها
أخذ العلم عن والده ورحل إلى بغداد وأقام بها مدة له مشاركة في العلوم والتصانيف العديدة المفيدة فيها
منها كتاب الشوارد في اللغات وكتاب الافتعال وكتاب العروض وكتاب مصباح الدجى والشمس المنيرة وشرح البخاري والعباب في اللغة
توفي ببغداد في سنة 650 أوصى بنقل ميته إلى مكة فدفن بها وكان قد أقام بمكة مجاورا مدة ثم عاد إلى العراق وأرسل برسالة إلى الهند
وسمع الحديث بمكة وعدن والهند من شيوخ كثيرة وكان إماما دينا عالما متقنا وقد دعا لوقوع موته وقبره بمكة المكرمة في مبدإ مشارق الانوار حيث قال اماته بها حميدا فأقبره ثم إذا شاء انشره فسمع الله تعالى نداءه
شمس الدين يحيى الاودي واود بلدة قديمة من الهند يقال بناها شيث بن آدم عليهما السلام وكانت دار الامارة لبعض الرؤساء
أخذ العلم عن ظهير الدين البكري وفريد الدين الشافعي شيخ الاسلام بأود وبايع الشيخ نظام الدين الدهلوي البدايوني وبدايون بلدة من توابع صوبة دهلي وهي بكسر الدال سكون الهاء دار الخلافة لسلاطين الهند ذكرها المجد في القاموس كان عالما جليلا وفاضلا نبيلا مدحه تلميذه الشيخ نصير الدين بقوله % سألت العلم من أحياك حقا % فقال العلم شمس الدين يحيى % $
درس بدهلي وانتهت إليه رياسة العلم بها ومات بعد شيخه النظام رحمه الله بعدة سنين وتوفي شيخه في سنة 725 الهجرية
الشيخ حميد الدين الدهولي كان عالما كبيرا فقيها دينا له شرح على هداية الفقه لم يقصر فيه ذكره في كشف الظنون وأثنى عليه العلامة ابن كمال توفي في سنة 764 الهجرية