تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معتقدا القادري مشربا

وسفارين قرية من قرى نابلس ثم وفد إلى مدينة صنعاء وتلقاه أهلها بالتعظيم والتبجيل

واستجاز منه جماعة من العلماء الاعيان

منهم السيد العلامة عبد الله بن محمد الامير

وله مؤلف خاص في ذلك سماه ( السر المؤتمن في شرح الرحلة إلى اليمن ) ثم عاد إلى المدينة المنورة وتصدى فيها لنشر علوم الاسناد وإملاء الأحاديث والاجتهاد في هذا الشأن العظيم

وكانت وفاته بنابلس من ارض الشام في ربيع الأول سنة 1185 الهجرية

صفي الاسلام أحمد بن إدريس المغربي الحسيني المتوفى سنة 1253 بمدينة صبيا وقبره هناك معروف مشهور

وفد إلى مدينة زبيد سنة 1244 ناشرا فيها ما منحه الله من علوم اسرار الكتاب والسنة وكاشفا من اشاراتهما الباهرة ولطائفهما الزاهرة بعبارته الجلية المشرق عليها نور الاذن الرباني واللائح عليها اثر القبول الرحماني وازدحم عليه الخاص والعام حينئذ على الاستفادة وتلقى كل أحد من تلك اللطائف على قدر الاستعداد % على قدرك الصهباء تعطيك نشوة % ولست على قدر السلاف تصاب

وكان مذهبه ما صح به الحديث كما هي طريقة خلائق من العلماء الآعلام % ومذهبي كل ما صح الحديث به % ولا أبالي بلاح فيه أوزاري

وأجاز أهل زبيد خصوصا وأهل اليمن عموما كما وقع نظير ذلك للحافظ ابن حجر العسقلاني عند قدومه زبيد ثم توجه إلى بندر الحديدة وتلقاه أهلها

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٨٢