تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في فنه وله التصانيف المفيدة في علم النجامة

منها المدخل والزيج والألوف وغير ذلك وكانت له إصابات عجيبة مات في سنة 273

والبلخي نسبة إلى بلخ وهي مدينة عظيمة من بلاد خراسان فتحها الاحنف ابن قيس التميمي في خلافة عثمان رضي الله عنه وهذا الاحنف هو الذي يضرب به المثل في الحلم

أبو الحسن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم كان نديم المتوكل ومن خواصه وجلسائه المتقدمين عنده ثم انتقل إلى من بعده من الخلفاء ولم يزل مكينا عندهم حظيا لديهم يجلس بين يدي اسرتهم ويفضون إليه بأسرارهم ويأمنونه على أخبارهم ولم يزل عندهم في المنزلة العلية ثم اتصل بالفتح بن خاقان وعمل له خزانة الكتب أكثرها حكمة وله أشعار حسنة وعاش إلى أن خدم المعتمد على الله توفي في سنة 275 بسر من رأي وخلف جماعة من الأولاد وكلهم نجباء علماء ادباء ندماء

أبو الحسن علي بن أبي سعيد عبد الرحمن بن يونس الصدفي المصري المنجم المشهور صاحب الزيج الحاكمي المعروف بزيج ابن يونس وهو في اربع مجلدات بسط القول والعمل فيه وما أقصر في تحريره ولم ير في الازياج على كثرتها اطول منه كان مختصا بعلم النجوم متصرفا في سائر العلوم وكان قد افنى عمره في الرصد والتسيير للمواليد وعمل فيها مالا نظير له وكان يقف للكوكب توفي في سنة 393 ودفن بداره وصلي عليه في الجامع بمصر

أبو عبد الله محمد بن جابر بن سنان الحراني الحاسب المنجم المشهور صاحب الزيج الصابي له الاعمال العجيبة والارصاد المتقنة وكان اوحد عصره في فنه واعماله تدل على غزارة فضله وسعة علمه توفي سنة 317 بموضع يقال له قصر الحضر قال ابن خلكان ولم اعلم أنه اسلم لكن اسمه يدل على إسلامه وله

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٦٢