تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ممبيء إلى مكة المشرفة في سنة 1285 وله المحرر في الحديث اختصره من الالمام فجوده جدا واختصر التعليق لابن الجوزي وزاد عليه وشرح التسهيل في مجلدين وله مناقشات مع أبي حيان فيما اعترض به على ابن مالك في الالفية وله الكلام على أحاديث مختصر ابن الحاجب رحمه الله وشرح كتاب العلل على ترتيب الفقه وقفت منه على المجد الاول وجمع التفسير المسند ولم يكمله وله المغني في الفقه وهو أجمع كتاب في بابه مغن للمقلد والمجتهد اشتريته بمائة ربية للمدرسة السلميانية الواقعة بمحمية بهوبال المحروسة

قال الذهبي ما اجتمعت به قط إلا واستفدت منه وكثر التأسف لما مات وحضر جنازته من لا يحصى كثرة

وكانت وفاته في عاشر جمادي الاولى سنة 744 ذكر له الحافظ ابن حجر ترجمة حسنة في الدرر الكامنة

وكتابه الصارم المنكي يدل على سعة اطلاعه في علم السنة وغزارة فضله وتحقيقه في العلوم الشرعية وإيثاره الحق على الخلق رحمه الله تعالى

جمال الاسلام كمال الدين محمد بن علي بن عبد الواحد بن الزملكاني الانصاري الدمشقي قاضي قضاة الشافعية في عصره

سمع من ابن علان وطلب الحديث وقرأه وكان فصيحا متسرعا بصيرا بالمذهب واصوله ذكيا صحيح الذهن صائب الفكر وكان شكله حسنا ومنظره رائعا وتجمله في زيه وهيئته غاية وشبيته منورة يكاد الورد يقتطف من وجنتيه وعقيدته اشعرية وفضائله جموعها عديدة وفواضله ربوعها مشيدة

ورساله في الرد عليه في مسئلة الزيارة والحق فيهما مع ابن تيمية ولذلك اعترف آخرا بفضله ومدحه مدحا بالغا إلى الغاية

درس بالشامية البرانية والطاهرية والرواحية وألف رسالة سماها رابع

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٥٥