% ولقد عهدنا يحل ببرجها % فمن العجائب كيف حلت فيه %
ومن قوله أيضا فديتك لولا الحب كنت فديتني % ولكن بحسر المقلتين سبيتني % % اتيتك لما ضاق صدري من الهوى % ولو كنت تدري كيف حالي اتيتني % $
ولد سنة 450 وقيل سنة 451 وتوفي سنة 505 بالطابران وهي قصبة طوس رحمه الله تعالى
أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن الرازي الملقب فخر الدين المعروف بابن الخطيب صاحب التفسير الكبير فاق أهل زمانه وعلم الاوائل والأواخر وله التصانيف المفيدة في فنون عديدة منها تفسير القرآن الكريم جمع فيه كل غريب وغريبة حتى قيل فيه كل شيء إلا التفسير وهو كبير جدا وقد طبع لهذا العهد بمصر قال ابن خلكان لكنه لم يكمله ثم ذكر كتبا من تصانيفه
قال وله طريقة في الخلاف وله في أصول الفقه المحصول ونهاية العقول في الكلام وله مؤاخذات جيدة على النحاة وكل كتبه ممتعة وانتشرت تصانيفه في البلاد ورزق فيها سعادة عظيمة فإن الناس اشتغلوا بها ورفضوا كتب المتقدمين
وهو أول من اخترع هذا الترتيب في كتبه وأتى فيها بما لم يسبق إليه وكان له في الوعظ اليد الطولى ويعظ باللسانين العربي والعجمي وكان يلحقه الوجد في حال الوعظ ويكثر البكاء وكان يحضر مجلسه بمدينة هراة أرباب المذاهب والمقالات ويسألونه وهو يجيب كل سائل بأحسن إجابة ورجع بسببه خلق كثير من الطائفة الكرامية وغيرهم إلى مذهب أهل السنة وكان يلقب بهراة شيخ الاسلام وكان العلماء يقصدونه من البلاد وتشد إليه الرحال من الأقطار
ولد بالري سنة 544 وتوفي بهراة في سنة 606 قال ابن خلكان رأيت له وصية املاها في مرض موته على أحد تلامذته تدل على حسن العقيدة انتهى واطال في ترجمته رحمه الله تعالى