تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عبد الرحمن وهي محلة بنيسابور قلت وقد طبع كتابه الامثال بمصر القاهرة لهذا العهد وابنه أبو سعد سعيد بن أحمد كان أيضا فاضلا دينا وله كتاب الاسماء في الاسماء وتوفي رحمه الله سنة تسع وثلثين وخمسمائة

ناصر بن عبد السيد بن معلي بن المطرزي الحنفي أبو الفتح النحوي الاديب من أهل خوارزم قرأ على الزمخشري والموفق وبرع في النحو اللغة والشعر وأنواع الادب والفقه على مذهب الحنفية ويقال أنه كان خليفة الزمخشري وكان معتزليا تام المعرفة بفنه رأسا في الاعتزال داعيا إليه ينتحل مذهب الامام أبي حنيفة في الفروع فصيحا فاضلا في الفقه صنف شرح المقامات للحريري وهو على وجازته مفيد محصل للمقصود وله كتاب المغرب تكلم فيه على الالفاظ التي يستعملها الفقهاء من الغريب وهو للحنفية بمثابة كتاب الأزهري للشافعية وما قصر فيه فإنه أتى جامعا للمقاصد وله مختصر الاقناع في اللغة والمصباح في النحو ومختصر الاصلاح لابن السكيت وغير ذلك وانتفع الناس بكتبه ودخل بغداد حاجا سنة 601 وكان سائر الذكر مشهور السمعة بعيد الصيت له شعر كثير يستعمل فيه التجانس

والمطرزي نسبة إلى من يطرز الثياب ويرقمها ولا أعلم هل كان يتعاطى ذلك بنفسه أم كان في آبائه من يتعاطى ذلك فنسب إليه قاله ابن خلكان

ولد في رجب سنة 38 ه ومات بخوارزم في يوم الثلثاء حادي عشر جمادى الاولى سنة 610 ورثي بأكثر من ثلثمائة قصيدة

عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو حفص نجم الدين الامام الزاهد قال السمعاني كان اماما فاضلا مبرزا متقنا لغويا

سمع أبا مجد محمد التنوخي وأبا الحسين محمد البزدوي وغيرهما

وصنف في كل نوع من العلم في التفسير والحديث واللغة والشروط صنف قريبا من مائة مصنف

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١١