تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علم الوضع

هكذا في كشف الظنون وقال في مدينة العلوم هو علم باحث عن تفسير الوضع وتقسيمه إلى الشخصي والنوعي والعام والخاص وبيان حال وضع الذوات ووضع الهيئات إلى غير ذلك

وموضوعه وغايته ومنفعته لا تخفى على المتدرب وكتب فيه مولانا عضد الدين رسالة لكنها قطرة من بحر وكان في خلدي أن أؤلف فيه رسالة ابين فيها مقاصد هذا الفن بكمالها فلم يتيسر لي إلى الان ونسأل الله التوفيق لهذا المرام انه ميسر لكل عسير

علم وضع الاصطرلاب

علم باحث عن كيفية وضعه ومعرفة رسم خطوطه على الصفائح ومعرفة كيفية الرسم في كل عرض من الاقاليم وقد يعمل اصطرلاب شامل لجميع البلاد وهذا عظيم النفع جدا وفي هذا الفن رسائل كثيرة مشهورة عند أهله ذكره في مدينة العلوم

علم وضع ربع الدائرة

وهو نوعان احدهما المسمى بالمقنطرات ويرسم عليها ربع الدوائر المرسومة على الكرة وهي تختلف باختلاف عروض البلدان والاخر الربع المجيب ويرسم عليه خطوط مستقيمة متقاطعة وفي هذا العلم رسائل مشهورة عند أهله كذا في مدينة العلوم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٥٦٩