تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختص بالتأليف في هذا المنحى الثعالبي وافرده في كتاب له سماه فقه اللغة وهو من آكد ما يأخذ به اللغوي نفسه ان يحرف استعمال العرب عن مواضعه فليس معرفة الوضع الاول بكاف في التركيب حتى يشهد له استعمال العرب لذلك واكثر ما يحتاج إلى ذلك الاديب في فني نظمه ونثره حذرا من ان يكثر لحنه في الموضوعات اللغوية في مفرداتها وتراكيبها وهو اشد من اللحن في الاعراب وافحش

وكذلك الف بعض المتأخرين في الالفاظ المشتركة وتكفل بحصرها وان لم يبلغ إلى النهاية في ذلك فهو مستوعب للأكثر

وأما المختصرات الموجودة في هذا الفن المخصوصة بالمتداول من اللغة الكثير الاستعمال تسهيلا لحفظها على الطالب فكثيرة مثل الالفاظ لابن السكيت والفصيح لثعلب وغيرهما وبعضها اقل لغة من بعض لاختلاف نظرهم في الاهم على الطالب للحفظ والله الخلاق العليم لا رب سواه انتهى

وذكر في مدينة العلوم من المختصرات كتاب العين للخليل بن أحمد والمنتخب والمجرد لعلي بن حسن المعروف بكراع النمل والمنضد في اللغة المجرد

ومن المتوسطات المجمل لابن حسن الفارس وديوان الادب للفارابي

ومن المبسوطات المعلم لاحمد بن ابان اللغوي والتهذيب والجامع للازهري والعياب الزاخر للصغاني والمحكم لابن سيدة والصحاح للجوهري واللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب والقاموس المحيط قال

ومن الكتب الجامعة لسان العرب جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح وحواشيه والجمهرة والنهاية للشيخ محمد بن مكرم بن علي وقيل

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٧٤