تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثالثها ان جبريل ألقى عليه المعنى وانه عبر بهذه الالفاظ بلغة العرب وان اهل السماء يقرأونه بالعربية ثم نزل به كذلك انتهى وفيه اقوال غير ذلك ان أردتها وجدتها في التفاسير وحواشي البيضاوي والاتقان للسيوطي رحمهما الله

علم الكيمياء

هو علم يعرف به طرق سلب الخواص من الجواهر المعدنية وجلب خاصية جديدة اليها وإفادتها خواصا لم تكن لها والاعتماد فيه عن ان الفلزات كلها مشتركة في النوعية والاختلاف الظاهر بينها انما هو باعتبار امور عرضية يجوز انتقالها

قال الصفدي في شرح لامية العجم وهذه اللفظة معربة من اللفظ العبراني واصله كيم يه معناه انه من الله وذكر الاختلاف في شأنه بامتناعه عنهم

وحاصل ما ذكره ان الناس فيه على طريقتين

فقال كثير ببطلانه منهم الشيخ الرئيس ابن سينا ابطله بمقدمات من كتاب الشفاء والشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية رحمه الله صنف رسالة في أنكاره وصنف يعقوب الكندي ايضا رسالة في ابطاله جعلها مقالتين وكذلك غيرهم لكنهم لم يوردوا شيئا يفيد الظن لامتناعه فضلا عن اليقين بل لم يأتوا الا بما يفيد الإستبعاد

وذهب آخرون إلى امكانه منهم الامام فخر الدين الرازي فإنه في المباحث المشرقية عقد فصلا في بيان امكانه

والشيخ نجم الدين بن أبي الدر البغدادي رد على الشيخ ابن تيمية وزيف ما قاله في رسالته

ورد أبو بكر محمد بن زكريا الرازي على يعقوب الكندي ردا غير طائل ومؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي المعروف بالطغرائي صنف فيه كتبا منها

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٥٦