والامتناع وامثالها قاله في مفتاح السعادة ومدينة العلوم
قال ابن الصدر في الفوائد هو معرفة محاسن الشعر ومعائبه كما عاب الصاحب أبا تمام في قوله % كريم متى امدحه امدحه والورى % معي إذا ما لمته لمته وحدي % $
حيث قابل المدح باللوم والصواب مقابلته بالذم والهجاء وايضا عيب على أبي تمام التكرير في امدحه مع الجمع بين الحاء الهاء وهما من حروف الحلق انتهى وغرضه تحصيل ملكة ايراد الشعر على تلك الاحوال الخاصة
وغايته الاحتراز عن الخطأ في ذلك الايراد
ومباديه مقدمات حاصلة من تتبع اشعار الغرب واستحسانات تقبلها الطباع السليم
قال الارنيفي في المدينة رأيت كتابا منظوما في هذا العلم وانا في عنفوان الشباب في زمن اشتغالي بالعلوم الادبية لكن لم اتذكر اسمه واسم مصنفه في هذا الان والله المستعان
علم القرعة
وهو علم يعرف به الاستدلال على الاحوال الحادثة في الاستقبال بكتابة الحروف على شكل من الاشكال ثم يستدل بوقوعه على وقوع المطلوب وهو كالرمل فتعتبر احواله فيه ايضا لكن دلالاته اضعف من دلالات الرمل والله اعلم