رسمها على غير المعروف من قياس الخط كزيادة الياء في بأييد وزيادة الالف في لا اذبحنه ولا اوضعوا والواو في جزاؤ الظلمين وحذف الالفات في مواضع دون اخرى وما رسم فيه من التاءات ممدودا والاصل فيه مربوط على شكل الهاء وغير ذلك
وقد مر تعليل هذا الرسم المصحفي عندالكلام في الخط فلما جاءت هذه المخالفة لاوضاع الخط وقانونه احتيج إلى حصرها فكتب الناس فيها ايضا عند كتبهم في العلوم وانتهت بالمغرب إلى أبي عمرو الداني المذكور فكتب فيها كتاب من اشهرها كتاب المقنع واخذ به الناس وعولوا فيه ونظمه أبو القاسم الشاطبي في قصيدته المشهورة على روي الراء وولع الناس بحفظها
ثم كثر الخلاف في الرسم في كلمات وحروف اخرى ذكرها أبو داود سليمان بن نجاح من موالي مجاهد في كتبه وهو من تلاميذ أبي عمرو الداني والمشتهر بحمل علومه ورواية كتبه
ثم نقل بعده خلاف آخر فنظم الخراز من المتأخرين بالمغرب ارجوزة اخرى زاد فيها على المقنع خلافا كثيرا وعزاه لناقليه واشتهرت بالمغرب واقتصر الناس على حفظها وهجروا بها كتب أبي داود وابي عمرو والشاطبي في الرسم والله أعلم
علم القرانات
قال صاحب مفتاح السعادة اعلم ان القرآن هو اجتماع كوكبين أو اكثر الكواكب السبعة السيارة في درجة واحدة من برج واحد