وقال واشهر الكتب في هذا الفن القصيدة اللامية للشيخ أبي القاسم بن فيرة الشاطبي ومعناه بلغة عجم الاندلس الجديد
وشاطبة قرية قريبة من اندلس
ولد رحمه الله أعمى وله قصيدة رائية ضمنها رسوم المصحف وهي اخت القصيدة المذكورة في الشهرة ونباهة الشأن ولها شروح منها لابي الحسن السخاوي وسماه بفتح الوصيد في شرح القصيد ولابي إسحاق الجعبري سماه بكنز المعاني وله شرح القصيدة الرائية
ومنها شرحالامام محمد بن محمد الجزري ولها شروح كثيرة غير هذا بحيث لا يمكن تعدادها ومن اتقن الشروح المذكورة فله غنى عن غيرها
وفي هذا الفن مصنفات غير القصيدة المذكورة منها التيسير
ومنها النشر في القراءات العشر للجزري وغير ذلك من المختصرات والمطولات انتهى
قال في كشف الظنون قال الجعبري في شرح الشاطبية واعلم ان القراء اصطلحوا على ان يسموا القراءة بإسم الامام والرواية للاخذ عنه مطلقا والطريق للاخذ عن الرواية فيقال قراءة نافع رواية قالون طريق أبي نشيط ليعلم منشأ الخلاف فكما ان لكل إمام راو فلكل راو طريق انتهى
قال ابن الجزري في نشره كان اول امام معتبر جمع القراءات في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام وجعلها فيما اسحب خمسة وعشرين قراءة مع السبعة مات سنة اربع وعشرين ومائتين انتهى
وقال ابن خلدون القرآن هو كلام الله تعالى المنزل على نبيه المكتوب بين دفتي المصحف وهو متواتر بين الامة الا ان الصحابة رووه عن رسول الله صلى