تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحرزه ويتبعها متعلقات التركة

ووجه الحاجة اليه الوصول إلى ايصال كل وارث قدر استحقاقه

وغايته الاقتدار على ذلك وايجاده وما عنه البحث فيه هو مسائله

واستمداده من اصول الشرع كذا في اقدار الرائض

واختلف في قوله صلى الله عليه وسلم انها نصف العلم فقال طائفة سماهم في ضوء السراج وغيره وهم أهل السلامة لاندري وليس علينا ذلك بل يجب علينا اتباعه عقلنا المعني أو لم نعقل لاحتمال خطأ التاويل

وأول الآخرون على اربعة عشر قولا

والاول سماعا نصفا باعتبار البلوى رواه البيهقي

والثاني لان الخلو بين طوري الحياة والممات قاله في النهاية وعليه الاكثرون

الثالث ان سبب الملك اختياري وضروري فالاختياري كالشراء وقبول الهبة والوصية والضروري كالارث قاله صاحب الضوء وغيره

الرابع تعظيما لها كذا في الابتهاج

الخامس لكثرة شعبها وما يضاف اليها من الحساب قاله صاحب إغاثة اللهاج

السادس لزيادة المشقة قاله نزيل حلب

السابع باعتبار العلمين لان العلم نوعان علم يحصل به معرفة اسباب الارث وعلم يعرف به جميع ما يجب قاله صاحب الضوء وغيره

الثامن باعتبار الثواب لانه يستحق الشخص بتعليم مسئلة واحدة من الفراض مائة حسنة وبتعليم مسئلة واحدة من الفقه عشر حسنات ولو قدرت جميع الفراض عشر مسائل وجميع الفقه مائة مسئلة يكون حسنات كل واحد منهما الف حسنة وحينئذ تكون الفرائض باعتبار الثواب مساوية لسائر العلوم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٩٧