تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعتاد كالسلف الماضيين الذي نظموا من شملها ما تشتت وجمعوا من امرها ما تفرق فلم يبقوا في قوس الاحسان منزعا

علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحديث

صنف فيه الامام محمد بن اسعميل البخاري المتوفي بخزتنك سنة ست وخمسين ومائتين يرويه عنه أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وابو جعفر شيخ ابن سعيد وآدم بن موسى الجفاري وهو من تصانيفه الموجودة قاله الحافظ ابن حجر الامام عبدالرحمن بن أحمد النسائي والامام حسن بن محمد الصنعاني وابو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة قال الذهبي في ميزان الاعتدال انه يسرد الجرح ويسكت من التوثيق وقد اختصره ثم ذيله كما قال

وذيله ايضا علاء الدين مغلطائي بن قليج المتوفي سنة اثنتين وستين وسبعمائة

وصنف فيه علاء الدين علي بن عثمان المارديني المتوفى سنة خمسين وسبعمائة

وصفن فيه محمد بن حيان البستي ووضع له مقدمة قسم فيها الرواة إلى نحو عشرين قسما ذكره البقاعي في حاشية شرح الألفية

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٥٢