او خريفية وعن تمييز جيدها عن الردي وعن معرفة خواصها
والغرض والفائدة منه ظاهران لمن تأمل
والفرق بينه وبين علم النباتات ان علم الصيدلية باحث عن تمييز احوالها اصالة وعلم النباتات باحث عن خواصها اصالة والاول اشبه للعمل والثاني اشبه للعلم وكل منهما مشترك بالآخر كذا في مدينة العلوم وغيرها
ومن الكتب الجديدة فيه كتاب عمدة المطببين المعروف بالأقراباذين للشيخ منصور أحمد افندي ترجمه من الفرنساوية وافرغه في القوالب العربية وطبع بمصر القاهرة في سنة 1283 للهجرية في عهد إسماعيل باشا مصر قال فيه علم الصيدلية أي علم الأقراباذين علم يبحث فيه عن جمع وانتخاب الجواهر الدوائية وتحضيرها ومزجها وتهيئتها للاستعمال الطبي بقطع النظر عن الظواهر الكيماوية التي قد تظهر مدة هذه العمليات انتهى وقد وقفت على هذا الكتاب ووجدته انفس الكتب المؤلفة في هذا الباب ولله الحمد حمدا كثيرا
علم الصيفي والشتائي
من فروع التفسير وموضوعه وغايته ومنفعته ظاهرة للناظرين
قال الواحدي انزل الله سبحانه وتعالى في الكلالة آيتين احداهما وهي التي في اول النساء في الشتائي والأخرى وهي التي في آخرها الصيفي ومن الصيفي فأنزل في حجة الوداع كأول المائدة وقوله اليوم أكملت لكم دينكم واتقوا يوما ترجعون فيه وآية الدين وسورة النصر والآيات التي في غزوة الخندق