تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال السلفي اظنه تاب واناب

وديوان أبي الطيب المتنبي وكان شعره بلغ الغاية من الفصاحة والبلاغة والحكمة وسائر المحاسن بحيث لا حاجة إلى مدحه والناس في شعره على اختلاف

منهم من يرجحه على شعر أبي تمام ومن بعده

ومنهم من يرجح شعر أبي تمام عليه

واعتنى العلماء بشرح ديوانه حتى قال بعضهم وقفت له على أكثر من اربعين شرحا ما بين مطول ومختصر وكان رجلا مسعودا ورزق السعادة في شعره وإنما يقال له المتنبي لانه ادعى النبوة حتى حبس ثم تاب واطلق

وديوان البحتري سئل المعري أي الثلثة اشعر أبو تمام أم البحتري أم المتنبي فقال هما حكيمان والشاعر البحتري وشعره سائر وديوانه موجود

وديوان جرير بن عطية الخطفي التميمي كان من فحول شعراء الاسلام وكانت بينه وبين الفرزدق مهاجاة وهو اشعر من الفرزدق عند أكثر اهل العلم واجمعت العلماء على انه ليس في شعراء الاسلام مثل ثلثه جرير وفرزدق واخطل ويقال ان بيوت الشعر اربعة فخر ومديح ونسيب وهجاء وفي الاربعة فاق جرير

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢٩٠