تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما دلت عليه تحريم دخوله على النساء مطلقا وعلى الرجال الا في المآزر وقد استوفيت ذلك في الرسالة المسماة تفويق النبال إلى ارسال المقال جعلتها جوابا لرسالة سماها مؤلفها ارسال المقال إلى حل الاشكال انتهى كلامه رحمه الله تعالى

علم الحيل الساسانية

ذكره أبو الخير من فروع علم السحر وقال هو علم يعرف به طريق الاحتيال في جلب المنافع وتحصيل الاموال والذي باشرها يتزيا في كل بلدة بزي يناسب تلك البلدة بأن يعتقد أهلها في اصحاب ذلك الزي فتارة يختارون زي الفقهاء وتارة زي الوعاظ وتارة زي الاشراف وتارة زي الصوفية إلى غير ذلك ثم انهم يحتالون في خداع العوام بأمور تعجز العقول عن ضبطها والتفطن لها منها ما حكى واحد انه راى في جامع البصرة قردا على مركب مثل ما يركبه ابناء الملوك وعليه ألبسة نفيسة نحو ملبوساتهم وهو يبكي وينوح وحوله خدم يتبعونه ويبكون ويقولون يا أهل العافية اعتبروا بسيدنا هذا فإنه كان من ابناء الملوك عشق امرأة ساحرة وبلغ حاله بسحرها إلى ان مسخ إلى صورة القرد وطلبت منه ما لا عظيما لتخليصه من هذه الحالة والقرد يبكي بأنين وحنين والعامة يرقون عليه ويبكون وجمعوا لاجله شيئا عظيما من الاموال ثم فرشوا له في الجامع سجادة فصلى عليها ركعتين ثم صلى الجمعة مع الناس ثم ذهبوا بعد الفراغ عن الجمعة بتلك الاموال وأمثال هذه الحيل كثيرة جدا قلت ذكرت هذه الحكاية في تاريخ ميراخوند

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢٥٨