تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصنعة فأحضر جماعة من الفلاسفة فأمرهم بنقل الكتب في الصنعة من اليوناني إلى العربي وهذا اول نقل كان في الاسلام

ثم ان المأمون رأى في منامه رجلا حسن الشمائل فقال من انت فقال أرسطاطاليس فسأل عن الحسن فقال ما حسن في العقل ثم ماذا فقال فما حسن في الشرع فكان هذا المنام من اوكد الاسباب في اخراج الكتب وكان بينه وبين ملك الروم مراسلات وقد استظهر عليه المأمون فكتب اليه يسأله انفاد ما يختار من الكتب القديمة المخزونة بالروم فأجاب إلى ذلك بعد امتناع فأخرج المأمون لذلك جماعة منهم الحجاج بن مطر وابن البطريق وسلما صاحب بيت الحكمة فأخذوا ما اختاروا وحملوا اليه فامرهم بنقله فنقل

وكان يوحنا بن مأوسيه ممن ينفد إلى الروم وكان محمد وأحمد والحسن بنو شاكر المنجم ممن عني بإخراج الكتب وكان قسطا بن لوقا البعلبكي قد حمل معه شيئا فنقل له

وأول من تكلم في الفلسفة على زعم فرفوريوس الصوري في تاريخه السرياني سبعة اولهم ثاليس

قال آخرون قوتاغورس وهو أول من سمى الفلسفة بهذا الاسم وله رسائل تعرف بالذهبيات لان جالينوس كان يكتبها بالذهب

ثم تكلم على الفلسفة سقراط من مدينة ايتنه بلدالحكمة

ومن اصحاب سقراط افلاطون كان من أشراف يونان وكان في قديم امره يميل إلى الشعر فاخذ منه بحظ عظيم ثم حضر مجلس سقراط فرآه يسب الشعراء فتركه ثم انتقل إلى قول فيثاغورس في الاشياء المعقولة وعنه اخذ ارسطاطاليس وألف كتبا وترتيب كتبه هكذا المنطقيات الطبيعيات الالهيات الخلقيات

أما المنطقية فهي ثمان كتب قاطيغورياس معناه المقالات نقله حنين وفسره فرفوريوس والفارابي

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢٥٣