والله اعلم وحدائق البلاغة للشيخ شمس الدين الفقير وهي بالفارسية
علم البرد ومسافاتها
البرد بضمتين جمع بريد وهو عبارة عن اربعة فراسخ وهو علم يتعرف منه كمية مسالك الامصار فراسخ وأميالا وانها مسافة شهرية أو اقل أو اكثر ذكره أبو الخير من فروع علم الهيئة وذلك اولى بأن يسمى علم مسالك الممالك مع انه من مباحث جغرافيا
علم البلاغة
عبارة عن علم البيان والبديع والمعاني والغرض من تلك العلوم ان البلاغة سواء كانت في الكلام أو في المتكلم رجوعها إلى امرين
أحدهما الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد أي ما هو مراد البليغ من الغرض المصوغ له الكلام كما هو المتبادر من إطلاق المعنى المراد في كتب علم البلاغة فلا يندرج فيه الاحتراز عن التعقيد المعنوي كما توهمه البعض ولا الاحتراز عن التعقيد مطلقا
والثاني تمييز الفصيح عن غيره ومعرفة ان هذا الكلام فصيح وهذا غير فصيح فسنه ما يبين في علم متن اللغة والتصريف أو النحو أو يدرك بالحس وهو أي ما يبين في هذه العلوم ما عدا التعقيد المعنوي فمست الحاجة للاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد إلى علم واللاحتراز عن التعقيد المعنوي إلى علم آخر فوضعوا لهما علمين المعاني والبيان وسموهما علم البلاغة لمزيد اختصاص لهما بها ثم احتاجوا لمعرفة ما يتبع البلاغة من وجوه التحسين إلى علم آخر فوضعوا له علم البديع فما يحترز به عن الاول أي الخط في التأدية علم المعاني وما يتحترز به عن