تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روي ان ملكا بطلت عنه القوة فزوج عبدا من مماليكه جارية حسناء وهيا لهما مكانا بحيث يراهما الملك ولا يريانه فعادت قوته بمشاهدة أفعالهما حتى خرجت من احليله شبيهة الخبز الرطب فقدر بعد ذلك قدرة زائدة انتهى ملخصا من المفتاح ومثله في مدينة العلوم

وما يبعد ان يقال وكذا النظر إلى تسافد الحيوانات ولكن النظر إلى فعل الانسان اقوى في تأثير عود القوة

وهذا العلم من فروع علم الطب بل هو باب من أبوابه كبير غير أنهم افردوه بالتأليف اهتماما بشأنه

ومن الكتب المصنفة فيه كتاب الالفية والشلفية

قال أبو الخير يحكى ان ملكا بطلت عنه قوة المباشرة بالكلية وعجز الاطباء عن معالجتها بالادوية فاخترعوا حكايات عن لسان امرأة مسماة بالالفية لما نها جامعها الف رجل فحكت عن كل منهم اشكالا مختلفة واوضاعا متشتة فعادت باستماعها قوة الملك انتهى ومثله في مدينة العلوم

والايضاح في أسرار النكاح أي في الباه للشيخ عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله الشيرازي وهو مختصر أوله الحمد لله الذي خلق الانسان من طين وانشد فيه % عليك بمضمون الكتاب فإننا % وجدناه حقا عندنا بالتجارب % % يزيدك في الاتعاظ بطشا وقوة % ويحظيك عند الغاينات الكواعب % $

قال في مدينة العلوم ومن الكتب الجامعة في هذا الباب كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه وكتاب رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب وكتاب الفتح المنصوب إلى صيد المحبوب وكتاب تحفة العروس وجلاء النفوس وكتاب نصير الطوسي نافع في هذا الباب وقد طبع الكتاب الاول بمصر القاهرة في هذا الزمان فليعلم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٢٤