تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك كله من الأحوال ثم رأيت خواجه خليفة زاده ملا كاتب الجلبي ( 1 ) لخص منه تلك العلوم وأحوالها في مقدمة كتابه ( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ) وأضاف إليه أشياء من ( مفتاح السعادة ) ( 2 ) لأبي الخير ثم اطلعت على كتاب ( مدينة العلوم ) للأزنيقي ( 3 ) تلميذ قاضي زاده موسى بن محمود الرومي شارع ( جغميني ) ( 4 ) وفيه بيان أنواع العلوم وتراجم بعض علماء الفنون ثم عثرت على كتاب ( كشاف اصطلاحات الفنون ) للشيخ الفاضل محمد علي بن علي التهانوي الهندي وقد ذكر فيه أنواعا من العلوم المتداولة وطرقا من الفنون المتناولة

ورأيت المترفين قد عجزت هممهم عن معرفة هذه العلوم والفنون ووجدت العلماء قد قنعوا بالطل من الوابل الهتون فكل واحدة من هاتين القبيلتين في غنى عن جباتها وقصور عن بلوغ غايتها إلا ما شاء الله تعالى من شواذ القبائل وأفراد الانسان

موضوع الكتاب الأول ( 5 ) تاريخ أحوال العالم وموضوع الكتاب الثاني ( 6 ) جمع أسامي الكتب التي صفنها بنو آدم فالأول ليس فيه ما خلا ذكر تلك العلوم في فصول خاصة إلا أحوال العمران وأمم الإنسان

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٥