ويؤثر الحق على الخلق ولا يتوقف ولا يخاف في الله لومة لائم وهو عن رد المعاصرين صائم واعلم أن إلى الله مصيرك فمن نصيرك وفي الحدث مقيلك فيما قيلك وهذا آخر القسم الأول من هذا الكتاب وبالله التوفيق وإليه المتاب ويتلوه القسم الآخر إن شاء الله تعالى قد تم القسم الأول من كتاب أبجد العلوم المسمى بالوشي المرقوم ج 2
أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٠