تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستة أرضين في طبقات عالم المثال كأنها ستة تماثيل لهذه الأرض والعامة واصحاب الشرائع لا يفرقون بين اجسام الشهادية والمثالية إلا بالصفات كالطاقة والكثافة والنورانية والظلمانية ويؤيده ماروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن فيها ابن عباس كابن عباسكم وقد يظن أن تلك الأرضين هي المنتقثة المنطبعة منها في النفوس الفلكية وفيه إنها إذاتسع فالأرضون عشر إلا أن يتكلف أنه كما ليس للأرض قدر محسوس بالنسبة إلى الأفلاك العلى ليس لها صورة فيما فوق الفلك المشتري ولا يخفى بعده هذا آخر ما نقلته من كتاب ( التكميل )

واما أثر ابن عباس الذي أشار إليه فهو من رواية الحاكم في ( المستدرك ) عن طريق شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى ومن الأرض مثلهن قال سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى وهذه الألفاظ ( 1 ) فيها تقديم وتأخير في بعض الطرق قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد قال البدر الشبلي في ( آكام المرجان في أحكام الجان ) قال شيخنا الذهبي إسناده حسن ورواه الحاكم أيضا عن طريق عمرو بن مرة عن أبي الضحى بلفظ في كل أرض نحو إبراهيم وقال هذا حديث على شرط البخاري ومسلم ووافقه الذهبي في كونه على شرطهما وزاد رجاله أئمة حكاه تلميذ بدر

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٤٤٠