تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لملاحظة الشيء والشيء معلوم بالذات وفي الثاني الحاصل في الذهن صورة الوجه وهو المعلوم بالذات من غير التفات إلى الشيء ذي الوجه

وقال المتقدمون بالتغاير بالاعتبار إذ لا شك في أنه لا يمكن أن يشاهد بالضاحك أمر سواه إلا أنه إذا اعتبر صدقة على أمر واتحاده معه كما في موضوع القضية المحصورة كان علم الشيء بالوجه وإذا اعتبر مع قطع النظر عن ذلك كان علم الوجه كما في موضوع القضية الطبيعية انتهى

وأثبت أو هاشم علما لا معلوم له كالعلم بالمستحيل فإنه ليس بشيء والمعلوم شيء وهذا امر اصطلاحي محض لا فائدة فيه والله اعلم

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٤٢