تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان ممن بعثه عمر إلى أهل الكوفة، وكان أول من نيح عليه بها بعد موته (١) .

روى حديثه النسائي، والطبراني، وأبو نعيم، وغيرهم من طريق شريك، وزكريا ابن أبي زائدة عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، قال: دخلت على قرظة بن كعب، وأبي مسعود وثابت بن يزيد، وعندهم جوار يغنين في عرس، فقلت: أتفعلون هذا، وأنتم أصحاب رسول الله - ﷺ -، وأنتم أهل بدر؟ فقالوا: إن كنت تسمع فاجلس، وإلا فامض، فإن رسول الله - ﷺ - رخص لنا في العرس، وفي البكاء عند الموت من غير نوح (٢) .

وهو في مسند أبي مسعود: عقبة بن عمرو البدري.

١٥٢٥- (قرة بن إياس بن هلال بن رياب) (١)

ابن عبيد بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن عمرو المزني، ومزينة إمرأة يقال لها مزينة بنت كليب بن وبرة، وهو جد إياس بن معاوية بن [قرة بن] إياس قاضي البصرة، أحد الأذكياء المشهورين.

قتل قرة بن إياس في أيام معاوية شهيدًا على يدي الأزارقة، وقتل معاوية قاتل أبيه.

حديثه في أول مسند المكيين في موضعين، وفي رابعه، وفي ثاني البصريين.

(١) ترجم له ابن الأثير، ٤/٣٩٩؛ والحافظ في الإصابة، ٣/٢٢٣.

(٢) أشار إليه ابن الأثير، ٤/٣٣٩؛ انظر المعجم الكبير للطبراني، ١٩/٣٩ وقد تقدم الحديث في مسند عقبة البدري رضي الله عنه.

(١) له ترجمة عند ابن الأثير، ٤/٤٠٠؛ وفي الإصابة، ٢/٢٢٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٩٧