تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن خالد الرقي، حدثنا يعلى ابن الأشدق: وسمعت النابغة: نابغة بني جعدة يقول: أنشدت رسول الله - ﷺ - هذا الشعر فأعجبه:

بلغنا السماء مجدنا وجدودنا ... وإنا لنبغي فوق ذلك مظهرا

فقال: «أين المظهر يا أبا ليلى؟» قلت: الجنة. قال: «أجل إن شاء الله» (١) .

١٥٤٥- (قيس بن عبد العزى) (١)

٨٩٠٣ - وروى أبو نعيم من طريق مكحول، عن أحمد بن فضل، عن حجاج ابن نصير، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن نافع بن مالك: أبي سهيل، عن أنس، عن قيس بن عبد العزى. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لاتزال لا إله إلا الله تدفع عقوبة سخط الله مالم يقولوها، ثم ينقضوا دينهم لصلاح دنياهم. فإذا فعلوا ذلك قال الله لهم: كذبتم» (٢) .

١٥٤٦- (قيس بن عمرو بن فهد) (٣)

أو سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري. جد يحيى بن سعيد الأنصاري.

٨٩٠٤ - حدثنا ابن نمير، حدثنا سعد [بن سعيد]، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن قيس بن عمرو. قال: رأي رسول الله

(١) لم أقف عليه.

(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٣/٢٤٤.

(٢) عزاه ابن الأثير لأبي نعيم وابن منده، وقال الحافظ في الإصابة، ٣/٢٤٤: أخرجه ابن

منده من رواية أبي سهيل: نافع بن مالك عن أنس عنه، وفي مسنده حجاج بن نصير وهو

ضعيف.

(٣) ترجم له ابن الأثير، ٤/٤٣٨؛ والحافظ في الإصابة، ٣/٢٤٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ١٣٢