١٥٤٧- (قيس بن أبي غرزة بن عمير بن وهب الغفاري) (١)
ويقال: الجهني. سكن الكوفة، ومات بها قاله ابن الأثير، وحديثه عند أحمد في رابع المدنيين.
٨٩٠٦ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن جامع بن أبي راشد، وعاصم، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: كنا نسمي السماسرة على عهد رسول الله - ﷺ -، فأتانا بالبقيع، فقال: «يامعشر التجار» -فسمانا باسم أحسن من اسمنا- «إن البيع يحضره الحلف والكذب، فشوبوه بالصدقة» (٢) .
٨٩٠٧ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: كنا نبتاع الأوساق بالمدينة، وكنا نسمي السماسرة، قال: فأتانا رسول الله - ﷺ - فسمانا باسم هو أحسن مما كنا نسمي به أنفسنا، فقال: «يامعشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو، والحلف، فشوبوه بالصدقة» (٣) .
٨٩٠٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن مغيرة، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: أتانا رسول الله - ﷺ -، ونحن في السوق، فقال: «إن هذه السوق يخالطها اللغو والحلف، فشوبوها بصدقة» (٤) .
(١) له ترجمة في اسد الغابة، ٤/٤٣٩؛ والإصابة، ٣/٢٤٦. وقال الحافظ: غرزه بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة.
(٢) المسند، ٤/٦ حديث قيس بن ابي غرزة رضي الله عنه.
(٣) المسند، ٤/٦.
(٤) المصدر السابق.