- ﷺ - رجلًا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال رسول الله - ﷺ -: «أصلاة الصبح مرتين؟» فقال الرجل: لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما، فصليتهما الآن. قال: فسكت رسول الله - ﷺ - (١) .
وقد رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة. وابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما: عن عبد الله بن نمير.
والترمذي من حديث الدراوردي كلاهما: عن سعد بن سعيد به، وقال الترمذي: لانعرفه إلا من حديثه (٢) .
٨٩٠٥ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج. قال: وسمعت عبد الله بن سعيد أخا يحيى بن سعيد يحدث عن جده. قال: خرج إلى الصبح فوجد رسول الله - ﷺ - في الصبح ولم يكن صلى ركعتي الفجر، فصلى مع النبي - ﷺ -، ثم قام حين فرغ من الصبح، فركع ركعتي الفجر، فمر به النببي - ﷺ -، فقال: «ماهذه الصلاة؟» فأخبره، فسكت النبي - ﷺ -، ومضى ولم يقل شيئًا. تفرد به من هذا الوجه (١) .
* فأما (قيس بن عمرو بن قيس)
ابن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي. فذاك هو وأبوه بدريان وقتلا يوم أحد فيما قاله ابن الكلبي، وغيره يمنع.
شهد هو وقيس هذا بدرًا، ولاخلاف أنهما قتلا بأحد رضي الله عنهما (٢) .
(١) المسند، ٥/٤٤ حديث قيس بن عمر رضي الله عنه.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن: حديث (١٢٥٣)؛ والترمذي في جامعه: حديث (٤٢٠)؛ وابن ماجة في السنن: حديث (١١٥٤)؛ والدارقطني في السنن، ١/٣٨٣.
(١) المسند، ٥/٤٤٧.
(٢) ترجم له ابن الأثير، ٤/٤٣٧.