وروى النسائي صوم عاشوراء عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع به وقال النسائي: اسم أبي عمار عريب بن حميد (١) .
وروى النسائي من حديث شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن القاسم بن مخيمرة، عن عمرو بن شرحبيل، عن قيس بن سعد به (٢) .
٨٨٨٨ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة.
ومحمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، أن سهل بن حنيف، وقيس بن سعد كانا قاعدين بالقادسية، فمروا بجنازة، فقاما، فقيل: إنما هو من أهل الأرض.
فقالا: إن رسول الله - ﷺ - مروا عليه [بجنازة] فقام، فقيل له: إنه يهودي [فقال]: «أليست نفسًا» (١) .
تقدم في مسند سهل بن حنيف (٢) .
(حديث آخر)
٨٨٨٩ - رواه أبو داود من حديث شريك، عن حصين، عن عامر الشعبي، عن قيس بن سعد. قال: أتيت الحيرة، فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم، فقلت: رسول الله - ﷺ - أحق أن يسجد له، [قال: فأتيت النبي - ﷺ -، فقلت: إني أتيت الحيرة فرايتهم يسجدون لمرزبان لهم، فأنت يارسول الله أحق أن نسجد لك، قال: «أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له؟» قال: قلت: لا.] فقال: [«لاتفعلوا لو
(١) .....
(٢) انظر سنن النسائي، ٥/٤٩.
(١) المسند، ٦/٦.
(٢) انظر مسند سهل بن حنيف رضي الله عنه.