تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لبن، فشربنا،

فقال رسول الله - ﷺ -: «إِنْ شِئْتُمْ بِتّمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ انْطَلِقُوا إلى المَسْجِدِ»، فقلنا: بل ننطلق إلى المسجد، قال، فقال: فبينا أنا من السحر مضطجع على بطنى إذ رجل يحركنى برجله، فقال: «إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَبْغَضُهَا اللهُ عز وجل» . فنظرت، فإذا هو رسول الله - ﷺ - (١) .

وكذا رواه أبو داود فى الأدب، والنسائى فى الوليمة عن محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام الدستوائى عن أبيه به، ورواه النسائى أيضًا. وابن ماجه من حديث الأوزاعى، عن يحيى بن ابى كثير، عن أبى/ سلمة، عن قيسٍ بن طخفة، وقال ابن ماجه: عن قيس بن طهفة، عن أبيه به (٢) .

٥٤٧٢ - حدثنا هاشم- يعنى ابن القاسم-. حدثنا أبو معاوية- يعنى شيبان-؛ عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، قال: أخبرنى يعيش بن طخفة بن قيس (١)، عن أبيه- وكان أبوه من أعل الصفة- قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يَا فُلاَنُ انْطَلْقْ بِهَذَا مَعَكَ» . ذكر معناه (٢) .

٥٤٧٣ - حدثنا يزيد، أنبأنا ابن أبى ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، قال: بينا أنا جالس مع أبى سلمة بن عبد الرحمن إذ طلع علينا

(١) من حديث طخفة بن قيس الغفارى فى المسند: ٣/٤٢٩.

(٢) الخبر أخرجه أبو داود (باب فى الرجل ينبطح على بطنه): سنن ابى داود: ٤/٣٠٩؛ وأخرجه النسائى من طرق مختلفة فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٢٠٩؛ وأخرج ابن ماجه طرفًا منه فى الصلاة (باب النوم فى المسجد): سنن ابن ماجه: ١/٢٤٨. وطرفًا منه فى الأدب (باب النهى عن الاضطجاع على الوجه): ٢/١٢٢٧. وهو فى طرقة كلها: يعيش بن قيس طخفة حدثه عن أبيه، قيس بن طخفة الغفارى عن أبيه. ثم ابن طخفة الغفارى عن أبى ذر؛ وما أثبتناه من تجفة الأشراف.

(١) فى المخطوطة: «يعيش بن قيس بن طحفة»، والتصويب من المسند.

(٢) من حديث طخفة بن قيس الغفارى فى المسند: ٣/٤٣٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٣٩٦