ابن جريج، أخبرنى عبيد الله بن ابى يزيد: أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره عن [أبيه: أن] رسول الله صلى الله/ عليه وسلم كان إذا جاء مكة عند دار يعلى بن منبه استقبل البيت، ودعا (١) .
قال أبو نعيم الأصفهانى: كذا قال أبو عاصم، وروح عن ابن جريج (٢) [فقالا: عن أبيه] .
وقال البرسانى فى حديثه: عن عمه مكان أبيه.
وقال عبد الرزاق: عن ابن جريج عن [أمه بدل] أبيه (٣) .
٨٧٠- (طِخْفَةُ بن قيس الغفارىّ (١)، - رضي الله عنه -)
ويقال طغفة ويقال طهفة أيضًا (٢) . حديثه فى ثالث عشر الأنصار.
٥٤٦٩ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا زهير- يعنى ابن محمد- (٣)، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن نعيم بن عبد الله، عن
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٣٨٨؛ وهو فى المسند من حديث رجل عن عمه (عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره عن عمه): المسند: ٤/٦١، ٥/٣٧٤. وفيه قال روح عن أبيه وقال بكر: عن أمه. وقال الهيثمى: عبد الرحمن هذا لم أجد من وثقه ولا جرحه. وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد.
(٢) فى المخطوطة: «ابن جرير»، والتصويب من أسد الغابة.
(٣) يرجع إلى هذه الأقوال فى أسد الغابة: ٣/٧٢، وما بين معكوفات استكمال منه.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٧٣؛ ورجح ابن حجر طهفة. الإصابة: ٢/٢٣٥؛ والاستيعاب: ٢/٢٣٩؛ والتاريخ الكبير: ٤/٣٦٥، وثقات ابن حبان: ٣/٢٠٥.
(٢) قال ابن عبد البر: اختلف فيه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا شديدًا، فقيل طهفة بن قيس بالهاء، وقيل طخفة بن قيس بالخاء، وقيل طغفة بالغين، وقيل طقفة بالقاف والفاء، وقيل قيس بن طخفة، وقيل يعيش بن طخفة عن أبيه، وقيل عبد الله بن طخفة عن أبيه، عن النبى - ﷺ -، وقيل طهفة عن أبى ذر. الاستيعاب؛ وحكى البخارى كثيرًا من هذا الاضطراب،
(٣) زهير بن محمد التميمى: أبو المنذر الخراسانى روى عنه عبد الرحمن بن مهدى وجماعة. تهذيب التهذيب: ٣/٣٤٨.