تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البُرَيْر (١) . حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسَوْنا، وكان خير ما أصبنا هذا التمر (٢) .

ورواه الطبرانى، والبزار من غير وجه عن داود بن أبى هند، عن أبى حرب ابن أبى الأسود، عن طلحة بن عمرو، فذكره، وقال البزار ليس له سواه (٣) .

٨٨٢- (طلحة بن نُضَيْلَة) (١)

٥٥٢٩ - قال ابن الأثير: أورده أبو بكر بن على، وروى بإسناده

عن الأوزاعى، عن أبى عبيد- حاجب سليمان [بن عبد الملك]-. عن القاسم/

ابن مُخَيْمِرة، عن طلحة بن نضيلة، قال: قيل لرسول الله - ﷺ -: سَعَّر لنا، فقال:

«لا يَسْأَلُنِى الله عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُهَا فِيكُم لم يَأْمُرْنِى بِهَا، وَلَكِنْ سَلُوا الله مِنْ

فَضْلِهِ» .

وقد رواه أبو المغيرة، ومحمد بن كثير، عن الأوزاعى، وقالا: عن ابن نضيلة، ولم يسمياه وكذا ذكره ابن منده فيمن لم يسم من الصحابة [وأخرجه] أبو عمر وأبو موسى (٢) .

(١) البرير: تمر الأراك إذا اسود وبلغ، وقيل هو اسم له فى كل حال. النهاية: ١/٧٣.

(٢) من حديث رجل يسمّى طلحة وليس بطلحة بن عبيد الله، فى المسند: ٣/٤٨٧..

(٣) كشف الأستار: ٤/٢٥٩، المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٣٧١، وقال الهيثمى: رجال البزار رجال الصحيح، غير محمد بن عثمان العقيلى وهو ثقة. مجمع الزوائد: ١٠/٣٢٢.

(١) فى المخطوطة: «ابن فصيلة «وتكرر، وطلحة غير واضحة، والتصويب من أسد الغابة، له ترجمة به: ٣/٩٢، والإصابة: ٢/٢٣١؛ والاستيعاب: ٢/٢٢٧.

(٢) أسد الغابة؛ وما بين معكوفات استكمال منه: ٣/٩٢؛ وقال ابن حجر: رواه ابن قانع والطبرانى من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعى فلم يسمه، وأخرجه الطبرانى من طريق المفضل بن يونس عن الأوزاعى، فقال فى روايته عن أبى نضيلة، وكانت له صحبة ولم يسمه. إلخ ما ساقه فى هذا المقام، الإصابة: ٢/٢٣١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٤٣٩