الزرقى، عن أبيه- وكان من أصحاب الشجرة- قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا رأى المهل (١)، قال: «اللَّهُمَّ أَهِلّه عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، والسَّلامَة وَالإسْلامِ. رَبِّى وَرَبَّكَ الله» (٢) .
وقال ابن الأثير: طلحة بن أبى حدرد الأسلمى، وقد تقدم نسبه فى ترجمة أبيه: أبى حدرد، واسمه سلامة (٣) .
روى معمر بن سليمان، وشبيب، عن ليث بن أبى سليم، عن عبد الملك بن أبى حدرد، عن أخ له يقال له طلحة، قال: أتيت النبى - ﷺ -، فذكرت له أنى مررت بنفر من اليهود، فقالوا: ما شاء الله.
أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: حديثه عن النبى - ﷺ -: «أن مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعة أَنْ يَرَوْا الهِلاَلَ يَقُولُون هو ابنُ لَيْلَتَيْنِ، وهو ابنُ لَيْلَةٍ»، ولم يذكر الحديث الأول وقد تقدم معناه فى طفيل بن عبد الله بن سخبرة. هذا لفظ ابن الأثير (٤) .
٨٧٨- (طلحة بن داود) (١)
٥٤٨٢ - قال أبو القاسم الطبرانى: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديرى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، أخبرنى عنبسة: مولى طلحة بن داود: أنه سمع طلحة ابن داود يقول: قال رسول الله - ﷺ -: «نِعْمَ المُرْضِعُونَ أَهْلُ عُمان» يعنى الأزد (٢) .
(١) المهل: موضع الهلال. النهاية: ٤/٢٥٢.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى من حديث طلحة بن عبيد الله فى الدعوات (باب ما يقول عند رؤية الهلال): صحيح الترمذى: ٥/٥٠٤.
(٣) أسد الغابة: ٣/٨٣.
(٤) المصدر السابق: وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٤/٣٤٥.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٨٤؛ والإصابة: ٢/٢٢٨.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٣٧٣؛ وقال الهيثمى: فيه عنبسة مولى طلحة بن داود، ولم أعرفه. وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠/٥٠.