تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلاته قال: «اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى، وأصلح لى دنيايى التى جعلت فيها معاشى، اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك جده» .

قال كعب الأحبار: وأخبرنى صهيبٌ: أن رسول الله - ﷺ - كان ينصرف بهذا الدعاء من صلاته (١) .

التوراة فى اصطلاحهم اسم جنس لكل كتاب متقدم يدخل فيه توراة موسى، وما بعدها من كتب الأنبياء. ليعلم ذلك.

(حديث آخر عنه)

٥٣٨٧ - قال الطبرانى: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلى، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبى مروان، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مغيث، عن كعب الأحبار، حدثنى صهيبٌ، قال: كان رسول الله - ﷺ - يدعو [يقول]: «اللَّهُمَّ لَسْتَ بِإَلهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ، ولاَ بِرَبٍّ ابْتَدَعْنَاهُ، وَلاَ كَانَ لَنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ إِلَهٍ نَلْجَأُ إِلَيْهِ، وَنَذّرَكَ، وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنَشْرَكَهُ فِيكَ، تَبَارَكْتَ، وَتَعَالَيْتَ» .

قال كعب: «وهكذا كان نبى الله داود عليه السلام يدعو» (١) .

هذا حديثٌ غريب جدًا (٢) .

(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٨/٣٨؛ كما أخرجه النسائى فى الصلاة (نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة): المجتبى: ٣/٦٢.

(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٣٩.

(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. وفيه عمرو بن الحصين العقيلى وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٠/١٧٩، ١٨٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٣٤١