من تهامة، فأصبنا غنمًا وإبلًا. قال: فعجل القومُ فأغلُوا بها القُدور، [فجاء النبي - ﷺ -] فأمر بها فأكفيتْ، ثم قال: عدلُ (١) عشيرةٍ من الغنم بجزورٍ) (٢) .
٢٩٣٢ - وعن عباية بن رافع بن خُديج: (أن جدهُ لما مات ترك جاريةً [وناضحًا] وغلامًا حجامًا وأرضًا، [فقال رسول الله - ﷺ -] في الجارية نهى عن كسبها [قال شعبة]: مخافةَ أن تبغى. وقال: ما أصاب الحجام [فاعلفه الناضح] وفي الأرض ازرعها أو دعها) (١) .
(حديثٌ آخر عن رافع بن خديج)
٢٩٣٣ - قال: (جاء جبريل أو ملكٌ إلى النبي - ﷺ - قال: ما تعدُّون من شهد بدرًا فيكُم؟ قالوا: خيارُنا. قال: كذلك هُمْ عندنا خيارُ الملائكة) (٢) .
(حديثٌ آخرُ) /
٢٩٣٤ - رواهُ الطبراني عن رافع: أنهُ دخل رسول الله - ﷺ - على ابن نعيمان يعودُهُ، فجعل يقولُ: (أذهب البأس ربُّ الناس إله الناس) (٣) .
(١) العدل: بالكسر والفتح بمعنى المثل، وقيل هو بالفتح ما عادله من جنسه، وبالكسر ما ليس من جنسه، وقيل بالعكس. النهاية: ٣/٧٢.
(٢) من حديث رافع بن خديج في المسند: ٤/١٤٠.
(١) من حديث رافع بن خديج في المسند: ٤/١٤١.
(٢) من حديث رافع بن خديج في المسند: ٣/٤٦٥. والخبر أخرجه ابن ماجه في السنة: فضل أهل بدر: ١/٥٦.
(٣) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٣٢٧. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد:
٥/١١٤.