تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله - ﷺ - عن الخليفة بعده، فقال: أبو بكر)، وهذا إسناد ضعيف [لا يشتغل بمثله] (١) .

٥٥٩ - (رجاء الغنوي) (١)

٣٠٤٦ - له صحبة، وأصيبت يدهُ يوم الجمل، روت عنهُ سلامة، ويُقال ساكتة بنت الجعد مرفوعًا: (من رزقه الله حفظ كتابه، فظن أن أحدًا أُوتي أفضل مما أوتي، فقد صغر أفضل النعم، ومن لم يستشف بالقرآن فلا شفاء لهُ)، رواهُ أبو نعيم. وزعم أن رجاء اسم امرأة صحابية والله أعلم (٢) .

٥٦٠ - (رزين بن أنس السُّلمي من أعراب البصرة) (٣)

٣٠٤٧ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو وائل: خالد بن محمد البصري، حدثنا فهد بن عوف [في منزل] بني عامر (٤)، حدثنا نائل بن مطرف بن رزين بن أنس، حدثني أبي، عن جدي رزين بن أنس. قال: (لما أظهر الله الإسلام كانت [لنا بئر فخفنا أن يغلبنا] عليها من حولنا، فأتيتُ رسول الله - ﷺ -، فكتب لنا كتابًا:

(من محمدٍ رسول الله: أَمَّا بعد، فإن لهم بئرهم إن كان صادقًا، وإن لهم دارهم إن كان

صادقًا) . قال: [فما

(١) مابين المعكوفين استكمال من كلام ابن الأثير في أسد الغابة، وهي عبارة ابن عبد البر أيضًا في الاستيعاب: ١/٥٣١.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢١٩؛ والإصابة: ١/٥١٣؛ والاستيعاب: ١/٥٣٠؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣١١.

(٢) قال ابن عبد البر: لا يصح حديثه، والخبر أخرجه البخاري في التاريخ الكبير، روته عنه ساكنة بنت الجعد الغنوية. التاريخ الكبير: ٣/٣١١.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢٢١؛ والإصابة: ١/٥١٥؛ والاستيعاب: ١/٥٣٤. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة. الثقات: ٣/١٣٠.

(٤) (في منزل بني عامر) عبارة لم ترد عند الطبراني، واستكمالها من أسد الغابة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٧٤٥