هي في يدك، وأما الرهبةُ فوالله إنا لببلادٍ ما تبلغها جيوشك، ولا خيولك، ولكني خوفتُ فخفتُ وقيل لي آمن فآمنتُ. فقال رسول الله - ﷺ -: ([رُبَّ خطيبٍ] من عنس)، فأقام يختلفُ إلى رسول الله - ﷺ - ثم جاءه فودعهُ، فقال لهُ النبي - ﷺ -: (إذا أحسست حسًا فوائل
إلى أهل قريةٍ) . فخرج فأحس حسًا، فوأل إلى أهل قريةٍ فمات بها) (١) . /
٥٤٦ - (ربيعةُ بين السكن أبو رُويحة القزعي من أهل فلسطين) (١)
٣٠١٩ - ذكرهُ موسى بن سهل الرملي في الصحابة. [روى الدولابي وابن منده من طريق أبي عُبيد الله: عبد الجبار بن محرز بن عبد الجبار بن أبي رويحة]، عن أبيه، عن جده، عن أبي رُويحة: ربيعة بن السكن. قال: (قدمتُ على رسول الله - ﷺ - وعقد لي رايةً)، ذكرهُ أبو نُعيم (٢) .
(١) وقع في الخبر ألفاظ مصحفة، والعبارة الأخيرة دخلها تحريف النساخ. وصوب من المرجعين: المعجم الكبير للطبراني: ٥/٦٣. وقال الهيثمي: رواه الطبراني مرسلًا وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف ولم يسمع من أبيه. مجمع الزوائد: ٩/٣٩٤.
وقوله: وائل بمعنى الجأ يقال: وآل يئل فهو وائل إلى لجأ إلى موضع ونجا. النهاية: ٤/١٨٩.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢١٣؛ والإصابة: ١/٥٠٨؛ وقال ابن حبان: ربيعة بن السكن الخثعمي. مات ببيت جبريل، له صحبة. الثقات: ٣/١٢٩.
(٢) يراجع الإصابة وأسد الغابة.