ولكن إن صلى قاعدًا تأسيًا بإمامه، واتباعًا، وإعمالًا لحديث: «وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ».
فصلاته أيضًا صحيحة.
ولكن: يُلحظ أمر: وهو عدم الاختلاف بين المأمومين، فالخلاف شر.
والله أعلم (١).
(١) كذا كتب شيخنا، ومن خطه نقلت.
جامع أحكام صلاة الإمام · الصفحة ٩٢